قطب الدين الراوندي

13

مكارم أخلاق النبي والائمة ( ع )

دال مهملة - بليدة قريبة من قاسان وأصبهان ، قال حمزة : وأصلها راهاوند ، ومعناه الخير المضاعف « 1 » . وقال السمعانيّ : هي قرية من قرى قاسان بنواحي أصبهان « 2 » . ومن رساتيقها : خزاق « 3 » وجوسقان « 4 » وكرمند « 5 » .

--> ( 1 ) معجم البلدان 3 : 19 . ( 2 ) الأنساب للسمعاني 3 : 31 . ( 3 ) قال الحمويّ في معجم البلدان 3 : 20 ، إنّه خرج رجلان من بني أسد إلى أصبهان فآخيا دهقانا بها في موضع يقال له : راوند ، ونادماه فمات أحدهما ، وبقي الأسديّ الآخر والدهقان ، فكانا ينادمان قبره ويشربان كأسين ويصبّان على قبره كأسا ، ثمّ مات الدهقان ، فكان الأسديّ الغابر ينادم قبريهما ويترنّم : ألم تعلما ما لي براوند كلّها * ولا بخزاق من صديق سواكما وقال بعضهم : الشعر لقسّ بن ساعدة الإياديّ في خليلين كانا له وماتا . وقال آخرون : هذا الشعر لنصر بن غالب يرثي أوس بن خالد وأنيسا ، وتمامه : نديميّ هبّا طالما قد رقدتما * أجدّ كما لا تقضيان كراكما أجدكما ما ترثيان لموجع * حزين على قبريكما قد رثاكما ألم تعلما ما لي براوند كلّها * ولا بخزاق من صديق سواكما أصبّ على قبريكما من مدامة * فإلا تذوقاها تروّ ثراكما ألم ترحماني أنّني صرت مفردا * وأنّي مشتاق إلى أن أراكما فإن كنتما لا تسمعان فما الذي * خليليّ عن سمع الدعاء نهاكما أقيم على قبريكما لست بارحا * طوال الليالي أو يجيب صداكما وأبكيكما طول الحياة وما الذي * يردّ على ذي عولة إن بكاكما ( 4 ) كتبت فيها نسخة من نهج البلاغة ، وجاء في نهايتها : فرغ من كتابته العبد المذنب عبد الجبّار بن الحسين بن أبي القاسم الحاجي الفراهانيّ يوم الأربعاء التاسع عشر من جمادى الأولى من ثلاث وخمسين وخمسمائة في خدمة مولانا الأمير الأجل السيّد ضياء الدين تاج الإسلام أبي الرضا فضل اللّه بن عليّ بن عبيد اللّه الحسنيّ أدام اللّه ظلّه ، وقد أتى إلى قرية جوسقان راوند متفرّجا من نسخة بخطّه . والمخطوطة محفوظة في مكتبة رضا في رامبور بالهند برقم : 1190 . ( 5 ) ذكرها ابن حبّان وقال : ومن خواصّ أصبهان رستاق كاشان في قرية يقال لها كرمند ، فيها معين